


| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||




اصدقائي وأحبائي
وحشتوني اوي اوي
اسفة على طول فترة البعد واللي كانت غصب عني
فقد كانت اصعب من اني اتحملها وصدماتي اكتر مما توقعت و كان تاثيرها سينطبع على ادراجاتي وبالتالي عليكم لذلك فضلت الابتعاد
ولكن
لقيت ان وجودي في وسطكم ممكن يخفف عني الكتير
لان اكتشفت الشعور بحب وخوف الناس اللي بتحبني احلى واغلى حاجة في الدنيا
كما اني شعرت بحبكم وخوفكم اكتر من اقرب الناس لي وهذا ما فوجئت به وجعلني افكر من جديد في الكثير
زائريني وزائراتي الاحباء
اصدقائي وصديقاتي الاعزاء
ساتوقف عن النشر والكتابة
لمدة الله وحده يعلم طولها
وذلك لمروري بفترة ليست بسهلة على نفسي - خاصة بي-
ادعو الله وارجوه ان تمر بسلام

قعدت تتفرج عليه وهو بيرتب شنطته ،، كان مسافر بعقد عمل لدولة عربية لمدة سنة مبدئيا…
كانت عينيها الدامعة الحزينة متابعة حركاته وانتقاله من غرفة لغرفة علشان يجمع ما يحتاجه ، وكانت تفكره باي حاجة ممكن يكون ناسيها …اوراقه … دفتر التلفونات ، عنوان الشركة والسكن هناك … كام بدلة وقمصان و….و….كانت بتكلمه ومش قادرة تبص ناحيته علشان عارفة ان لمحته او لو عينيه صادت نظرة من عينيها ستنهار وتبكي بكاء لا نهاية له..
وهو كمان كان بيبص عليها بطرف عينيه ، كان بيحاول يملّي عينيه منها اصلها هتغيب عنه سنة كاملة ودي عمرها ما حصلت.
دار حوار بينها وبينه من غير ولا كلمة مسموعة دار بين عقلها وعقله …
هي : هتسافر ؟؟
هو: لازم
هي: طيب ليه لازم ؟؟
هو : علشان نحسن من مستوانا المادي
هي : بس احنا كويسين والحمد لله وانا راضية
هو : ده علشان احنا لسه اتنين ، لكن لو بقينا 3 هتحسي بالفرق
هي : بس انا مش قادرة استغنى عنك ومش متخيلة حياتي وانت بعيد عني
هو : وانا كمان مش عايز ابعد عنك …. بس لازم علشان مستقبل حياتنا
قطع الحديث سؤاله :- ممكن تعملي لي فنجان قهوة ؟؟
قامت وهي بتدعي ربنا ….. يارب رأفة بيا وقف الوقت اللي بيجري ده … يا رب كل الساعات تقف .. عارفة انه استحالة ..طيب يا رب يغير رايه
جابت له القهوة وقدمتها بكلمة مختلفة عن كل مرة كان متعود منها على كلمة (بالهنا والشفا يا حبيبي) لكن المرة دي وبصوت مخنوق وطالع بالعافية (اتفضل) لحق يمسك ايديها قبل ما تهرب وبمجرد ما لمحت عينيه نظرة عينيها انهار الاتنين في دموع ملهاش اخر وكأن كل واحد منهم منتظر اشارة البدء من التاني…
في يومنا الطويل والحافل بالاحداث
نحتاج للحظات تذكرنا وتقربنا من رب السموات والارض
ننسى معه كل الهموم والمشاكل
نرمي حمولنا عليه (سبحانه) لانه الوحيد القادر عليها
ننظف نفوسنا وقلوبنا من شوائب الدنيا
لتلمع بنور الاخرة
فلنسعد بهذه اللحظات ….




برج الحمل :
باديء ذي بدء ، يعتقد أصحاب برج الحمل أنهم لطيفون لدرجة أنهم لا يمكن أنيكونوا ارتكبوا أي عمل يستوجب الاعتذار . لذا ، في حالة أنهم فعلا أقدموا على الاعتذار ، وهواحتمال نادر جدا ، يكون اعتذارهم ببساطة كلمة آسف ، لا أقل ولا أكثر .

برج الثور :
أصحاب برج الثور يخشون مواجهة الناس عندما يرتكبون خطأ بحيث أنهم عندمايظهرون لتقديم اعتذارهم يكون قد "وقع الفاس في الراس " والأذى قد حدث . لذلك ينتهي بهم الأمرإلى تحويل أصدقائهم إلى أعداء بسبب تقاعصهم عن الاعتذار .





الله
النهارده عندنا رحلة
انا بحب الرحلات اوي اوي 
طيب ما تيجوا نطلع رحلة زميلنا عادل سعيد إلى مدينته الساحرة

زواري الكرام
لقد قرأت هذه القصة وعجبتني جدا
واحب ان اتوجه بالشكر لصاحبها الذي سمح لي ان اقتبسها لنشرها في مدونتي ،، فهذا كرم منه
فهي من وحي خياله .. وكتب سطورها باحساس مرهف كعادته.
شكراً جزيلاً للصديق (ع.س)
كان يسير على الشاطئ فى بدايات الصيف ..كم هو يعشق البحر و جماله و هواؤه .. على الشاطىء و فى هذا التوقيت السير هناك متعة كبيرة .. الهواء نظيف و الزحام القادم غائب الآن قلما تجد مكانا يخلو من التلوث و الضوضاء و تأمله شىء رائع …كم هو كبير .. كم هو واسع .. ممتد الى مالا نهاية له بعينى .. اين انت يا بن آدم من ملك الله .. ما حجمك وسط هذا الكون الفسيح ..
يا سبحان الله
يا مالك كل هذا الملك
و ما كل هذا البحر و كل البحار و كل الأراضي بنقطة فى ملك الله
و لو كان من وراء هذا البحر بحارا و بحارا ما كفت كلمات الله مدادا ..
و رغم كل هذا
رغم عظمتك و جبروتك أدعوك يارب و تسمعنى بل تستجب لى
كم مرة ضاقت على الأرض بما رحبت ففرجتها انت برحمتك
كم من البشر حولى كثيرين و الآخرين أكثر مصابهم أليم .. فى صحتهم أو أولادهم أو مالهم أو دينهم
نعمك يا الله كثيرة ..
يا كريم
يا ذا الجلال و الإكرام
كيف السبيل الى حمدك
اهدنى بفضلك و اتمم على نعمتك بنعمة الحمد ..
اعنى على حمدك
وفقنى الى حمدك ..
…
هكذا كان يحدث نفسه على الشاطئ أو يناجى ربه بصدق و هو يسير و عيناه لا تتركان خط الأفق .. بحر مع سماء .. ما هذا الجمال .. ملك مع ملك .. سبحانك يا مالك الملك ..
و بينما هو هكذا اذا بخيال يأتى من خلف خط الأفق .. ربما سفينة عابرة فما هذا بميناء ..وقف يتأمله يقترب .. ما هو بسفينة أو يخت .. فحجمه صغير ضئيل .. و يقترب ..حتى اذا ما كان فى مرمى بصره تخيله بشر.
هل هذا معقول ؟!!!
بشر من خلف البحار ..
و فغر فاه عندما اقترب
ياللعحب
فتاه !!!!
فتاه آتية من خلف البحار
هل أتت سابحة
هل أتت راكبة
هل أتت طائرة
لا أدرى و لكنها أتت
و ها هى فى محل بصرى وبدت ملامحها ترتسم
حقيقة أم خيال .
بل حقيقة
وجهها جميل ..يجمع بين البراءة و الشقاوة معا رغم اختلافهما
و بشرتها خمرية
كم كان يحب البشرة الخمرية .. لون المصرية .لا يحب السمراء .. و
اهلا بالساده الزوار










